قامت الولايات المتحدة الامريكية وجمهورية مصر العربية بشن حملة الكترونية قوية على التنظيم الارهابى الذى يسمى داعش وذلك من اجل اثبات جدارة الانترنت والمجال المعلوماتى فى بث الروح المعنوية للشعوب من اجل مواجهة الارهاب والحث على عدم التضليل من مثل هذه المجموعات التى تعطى مجال سئ عن الاوطان التى يعيشون فيها, تعتبر التقنية والعلوم الحديثة الان مجرد كلمة يقولها الناس لكن هناك العديد من البشر من لهم خبرات طويلة علم التكنولوجيا والاشياء الحديثة والمتطورة التى عرفناها من خلال الانترنت الذى قرب العالم الى بعضه البعض فهناك معلومات كثيرة للتفاهم على النت يمكنك معرفتها من خلال محرك البحث العالمى جوجل.
ومن بعد هذه الحملة الالكترونية التى تقوم بها امريكا من اجل محاربة رجال قطع الروؤس الداعشيون الذين يقتلون الناس بغير وجه حق من اجل نذع الامان من داخل الافراد وقاموا بعمل لعبة تبين لجميع الاعمار مدى حقارة هؤلاء الناس, مصر دولة لا تعرف مكان للتكنولوجيا لكن يحاول العديد من طلابها معرفة العلوم الجديدة من خلال الانفتاح عهلى العالم التقنى بخبرات حديثة تمك الكثير مكن معرفتها باستخدام الكمبيوتر المحمول.
ومن المتوقع ان تظل تلك الحملة لايام عديدة لحين تفهم الناس مدى خطورة هؤلاء الرجال الذين يمثلون الاسلام وزهم براء منه على كلام المسئولين المصريين فى مصر والوطن العربى الذى لا يشجع التلاميذ على التطور فى مثل تلك العلوم الهامة التى تنمى العقول الكبيرة وتجعلها ذكية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق