يشهد السوق المصرى فى الفترة الحالية ارتفاع فى سعر الحديد بعد زيادة اسعار الدولار الى درجة لا توصف وانهيار الاقتصاد المصرى بعد عدة محاولات من الحكومة والبنك المركزى لايقاف التدهور الحاد فى صرف العملات فى الاسواق المصرية وفى جميع المحافظات التى يوجد بها منتج الحديد الذى قالت مصادر مقربة من بيع المنتج فى السوق الحر ان هناك زيادة كبيرة فى سعره مما يؤدى الى زيادة مواد البناء الاخرى مثل الاسمنت وغيره, يعتبر الحديد المصرى من اجود الانواع على مستوى العالم اذ يحتوى على مواد صلبة وخامات عالية الجودة لا يمكن لاى دولة بدائية صنعها فيتنافس عليها العديد من الدول الاخرى للشاء من داخل وطنا.
وتسعى الحكومة المصرية الى وقف تلك المهذلة المدوية التى وقعت كالصخر على البلد كلها ويقول وزير المالية ان هناك عجز فى موارد الدولة ولا يعرف احد من المواطنين الاسباب الحقيقية لتلك الاوضاع التى تمر بها البلد, الحديد يتناسب كليا مع سهر الدولار فنحن نستورد المواد الخام من الخارج وبسعر العملة الاجنبية فمن المستحيل ان نشترى بالجنيه المصرى فبعد الازدياد الملحوظ فى سعر الدولار الذى اصبح فى مرحلة الجنون اصبح ايضا الحديد فى الارتفاع على كل المواطنين الذين اشتكوا من ذلك الرفع فى طن الحديد.
ويمكن لاى شخص ان يساعد دولته فى تخطى تلك المحن التى وقعت كالصخر على جميع الافراد الذين يعيشون داخل المراكز والمحافظات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق