قامت قوات الشرطة المصرية بالقبض على عدد من المشاركين فى مظاهرة عيد تحرير سيناء 25 ابريل المجيدة بعدما نشرت القوى والحركات الوطنية بيانات للشباب تحثهم على النزل الى ارض الميادين وشوارع مدينة القاهرة وباالخص حى الدقى بعدما تجمهر عدد من المتظاهرين وذلك من اجل ما قام به الرئيس عبد الفتاح السيسى من بيع جزر مصر تيران وصنافير التى تعد بمثابة قطع غالية بالنسبة للوطن وتعد مصر من اعظم الدول العربية المعرفة بالاستقرار والامان فهناك عدد من المواطنين يعشقون تراب هذا الوطن الغالى.
وانتشرت قوات الامن فى كل ارجاء "الدقى" وذلك من اجل تفرقة الافراد المتواجدة فى هذا المكان بالغاز المسيل للدموع وقاموا بحبس وشد مجموعة من الشباب الذين وصفوهم بالارهابيين لكونهم يعملون على تخريب البلد وانهيار الاقتصاد الذى اصبح فى انهيار تام فى تلك الايام العصيبة وتتم هناك حركات مشابهة للارهاب لكن الشرطة تتصدى لتلك العمليات المخربة للوطن الغالى ويصف الموجودين فى المحافظات المصرية ان الاوضاع على ما يرام لكن المحاولات البلطجية من البعض تفسد الحركة المرورية لجميع الافراد.
واعلن العديد من الاعلاميين ان من يتظاهر فى اى وقت سيكون مصيره الزج به فى السجون لان البلد تذهب فى مرحلة جديدة لا تحتمل التوقف وان من يخالف القوانين ستكون الشرطة سلطانا له وسوف يكون هناك ردع قانونى لاى عمل يتم عن خارج اللوائح العامة للدولة الكبيرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق